CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

18 July, 2008

كان ياماكان

:ملحوظة

اللى حتقروه تحت دا مش موضوع دينى أبدا,دى مجرد أفكار ومحاولة للفهم

,شخصية جدا جدا .. ممنوع منعا باتا الأخذ بكلامى لانه مجرد تفكير بصوت عالى

عرفت بعد ماكتبت الموضوع انه التفسير اللى أنا كاتبة عنه الموضوع دا"واللى ذكره أكتر من كتاب تفسير منهم ابن كثير وابن العثيمين"صحيح بس  هو مجرد انه الآية ليها تفسيرين واحد بيأكد انه حواء فعلا خلقت من ضلع آدم وهونايم وتفسير آخر"لمحمد هداية" بيقول انه ربنا خلق كل نوع من بداية الخلق وبينفى التفسير الأول,آسفة على عدم البحث الكافى قبل نشر الموضوع

:ياريت اللى مهتم يشوف اللينك دا

http://www.adnanibrahim.net/download.php?file=mediaKhutab/493.pdf

_____________________________________

:الموضوع دا كتبته يوم الأربعاء 23 مايو

lonely in heaven

...و أنا صغيرة كانت ماما بتحكيلى حكاية عن آدم وحوا وبداية الخلق

    ..آدم كان نايم فى الجنة

ولانه كان وحيد .. ربنا أخد منه ضلع وخلق منه حوا عشان تآنس وحدته, وصحى

.آدم من النوم لقى حوا جنبه

, النهارده بس _بعد 20 سنه_عرفت ان القصة دى ملهاش أى أساس من الصحة

..وان هى واحدة من الاسرائيليات اللى متلفقة للدين الاسلامى

القصة دى كانت فى ذهنى .. حاجة من الحاجات اللى اتربيت عليها, واحدة من القصص الكتيرة اللى ماما كانت بتحكيهالى وأنا صغيرة.. واللى كان شوية منها حقيقى وأغلبها متألف أو وليد اللحظة متألف مخصوص على حدث معين .. بس القصة دى بالذات ماما كانت بتحكيهالى على انها واحدة من الخقائق فى الدنيا دى,القصة يمكن تبان بسيطة ورومانسية الى حد ما, بس هى رسخت فى ذهنى

ان الست مهما كانت هى أقل درجة من الرجل ,لانها يادوب stereotype

مخلوقة من ضلع منه (يعنى هو الأساس فى الخلق) وكمان انها اتخلقت _مهما

.كانت_ علشان آدم ميبقاش لوحده أو عشان تكمله

كل دا حسسنى _مع تربيتنا على انه البنت زى الولد ماهيش كمالة عدد ..الى آخر الأغنية, ومع انه الست مش أقل من الرجل فى حاجة وفعلا مافيش دليل على العكس بالنسبة لى_ بس حسستنى بتضاؤل الست مقارنة بالرجل,فهو فى نظرى وفى

.اللاشعور ضخم وكبير والست مخلوق ضعيف ودوره هامشى ومكمل للرجل

!!الموضوع طلع مش حقيقى 

شفت  تفسير الآية "ياأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث فيهما رجالا كثيرا ونساءواتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيبا"صدق الله العظيم سورة النساء الآية 1

لأ مش المقصود ان ربنا خلق كائن واحد(آدم) وبعدين خلق منه هو النوع التانى, المعنى ان ربنا خلق البنى آدمين من نفس واحدة اللى هى الأرض ,الطين,الطبيعة, وهو دا نفس المكون لخلق بنى آدم.. وخلق منها _الأرض_ زوجها _زوج هذه النفس_ يعنى المعنى العام للآية ان ربنا سبحانه وتعالى خلق البنى آدمين من مكون

.واحد وخلق من نفس المكون النوع الثانى رجل أو امرأة

:والكلام يا جماعة مش متناقض أبدا مع حديث الرسول عليه الصلاة والسلام

واستوصوا بالنساء خيرا فانهم خلقن من ضلع وان أعوج شىْ فى الضلع أعلاه فان"

"ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا 

لأنه الحديث هنا _بالرغم من وجود كذا تفسير_ يقصد بضلع تعبير مجازى مش

...حرفى

الحمد لله الذى خلق جميع البشر متساويين

أنا حمدت ربنا انى بنت وان ربنا قد ايه عادل وطبعا مستحيل يخلق مخلوقين (اللى

,هما أساس الحياة كلها) ويخللى حد فيهم أعلى من التانى

القصص اللى بنسمعها واحنا صغيرين بتأثر فينا أو فىّ أنا شخصيا جدا,هى مكون أساسى فى شخصيتى, وأى خلل أو شك ان الحاجات اللى اتربيت عليها دى تطلع غلط أو كدب ولو مش مقصود بيعمل عندى نوع من الخلل واحساس بعدم الأمان, لأنى كنت بعتبرها بديهيات وأساس

مع ان نفى القصة دى وبعدها عن الحقيقة يخللى عندى ثقة أكثر فى آرائى واعتقاداتى _لانها ببساطة كانت عكس كل حاجة,تفكيرى وتربيتى_ بس برضه

.زعلت من ماما .. وخللانى أعيد تفكير شوية

_____________________________________

التفسير للدكتور محمد هداية عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والمستشار برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرّمة

التفسير اللى قلت عليه فى الأول مكتوب فى تفسير ابن كثير ومش متعلق عليه

!!!بانه من الاسرائيليات

11 comments:

Darsh said...

هو من وجهة نظري المتواضعة ان الموضوع له أبعاد كتيرة مش بس راجل اقوي و ست أضعف و كده, لكن الموضوع متهيألي انه حاجة بتكمل حاجة.. يعني أعتقد ربنا خلق أبونا آدم الأول من غير أمنا حوا عشان لما يكون قاعد لوحده و يشعر بالوحدة اللي هو فيها و ييجي عليه ليل ينام و يصحي يلاقي مخلوق آخر جنبه و يبدأ يأنس بوجوده و يشعر قد ايه المخلوق ده كان محتاج اليه بعد طول فترة انتظار وحيد في الجنة , يبدأ يكون في احتياج جواه و غريزه في السعي لوجود المخلوق ده و يحس قد ايه كانت حياته لا تطاق بسبب الوحدة و يشعر بمدي الفرق اللي أصبح عليه الوضع بعد وجود المخلوق التاني معاه.. و كمان أعتقد ان ده السبب ورا وجود غريزة احتياج الرجل للمرأة لغاية دلوقتي.. أما عن انهم بيكملو بعض فده شئ بديهي و الدليل ان الابن لو عاش مع أب من غير ابن بيكون غير سوي , و لو عاش مع أم من غير أب برضه بيكون غير سوي, انما لازم يلاقي طرفين و احد يقسي و التاني يحن واحد ينصح و يوجه و التاني يهاود و يلين.. أمنا حوا لما خلقت بعد سيدنا آدم أكيد كانت لحكمة ... اجتهادي في التفسير ده ان الحكمة دي ممكن تكون ان الله و هو خالق كل نفس و أدري بكل جوانبها عارف ان الرجل هيكون بطبيعته قاسي و خشن عشان كده جعل سيدنا آدم وحده الأول لكي يشعر بقيمة الإنسانة اللي ربنا سبحانه و تعالي هيهاديه بيها و يعلم الخلق من بعده أو تكون غريزه فيهم انهم يقدّروا اد ايه الست مهمة في حياة الراجل, ده طبعل بغض النظر عن اللي بيحصل دلوقتي .. أنا كنت أول مرة أعرف ان التفسير بتاع خلقت حواء ليأنس بها آدم من الإسرائيليات,, لكن حتي لو للأنسة فأعتقد انه هيكون حاجة متبادلة بين الطرفين و كلاهما سوف يأنس بوجود الأخر و يمل من عدم وجوده.. لكي يميز الإنسان الأبيض لابد و ان يري الأسود أولا .. موضوع جامد يا مروة و بجد شكرا علي المعلومة مع إني معرفتهاش قبل 23 سنه :D

masrawy 3'alabawy said...

اولا مع الاحترام الشديد للموضوع واجتهادك فيه لكن فى نقطه اولا ياريت حضرتك تتعبى شويه وتفتحى كتاب تفسير الكريم الرحمن فة تفسير كلام المنان وده طبعا للعلامه الكبير محمد بن صالح العثيمين واللى كان من طلاب شيخ الاسلام ابن تيميه صفحه رقم 139و140وترجعى تفسير الايه تانى مع الاحترام الشديد لمحمد هدايه

masrawy 3'alabawy said...

معلش اسم الكتاب تيسير الكريم الرحمن فى تفسير كلام المنان

maRo said...

أنا يا جماعة مش بشكك فى صحة حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أنا بتكلم عن التفسير واللى العلماء اختلفوا فيه,مع احترامى ليك يا محمد .. ابن العثيمين آراءه شوية متشددة,ومش حرام انى ماأخدش برأيه فى موضوع مختلف فيه,ححاول اقرا شوية أكتر عن الموضوع ياجماعة,متأسفة لو كان فى معلومة أو كل كلامى غلط

maRo said...

وكمان تفسير الآية.. بيتهيئلى انه فى أكتر من تفسير

maRo said...

معاك يا مصطفى ف ان فكرة انهم يكملوا بعض دى جامدة جدا بس لا يزال الناس بيتعاملوا مع فكرة ان دور المرأة تكميلى على انه غير أساسى وهامشى ودا اللى ربنا مقصدوش خااالص فى كلا التفسيرين,والناس كانت بتدعم كلامها دا بالحديث اللى ذكرته,عشان كده حبيت أوضح انه فى رأى تانى فى التفسير مع انه الأولانى كمان مبيدعمش رأيهم,المرأة كائن كامل ومستقل وامكانياتها العقلية لا تقل عن الرجل فى شىْ وربنا حفظلها كيانها فى كل التشريعات,لكن الناس والمجتمع هما اللى بيظلموا هنا,دا حتى ربنا نزل سورة من أكبر سور القرآن اسمها "سورة النساء",واداها الذمة المالية الخاصة بيهاوكرّمها أوى وعمل اعتبار كبير لرأيها فى شؤنها الخاصة زى زواجها وفى شؤن المجتمع كله زى ماكان الرسول عليه الصلاة والسلام بياخذ برأى النساء فى بعض أمور الدولة,بس ياريتنا ناخد بدا ف حياتنا

maRo said...

مصراوى:أنا عدلت حاجات فى التوبيك وضيفتله لينك أحب انك تشوفه
http://www.adnanibrahim.net/download.php?file=mediaKhutab/493.pdf

masrawy 3'alabawy said...

طبعا انتى من حقك تخدى بالراى اللى يعجبك مختلفناش انا اصلا شايف ان موضوع التكافل والتكامل والسكينه دى كلها صح وهو ده اللى مكةر فى القران ياعنى الست ما يعبهاش اتخلقت من ادم ولا لا بس كدا اما بالنسبه لعدنان ابراهيم انا اصلا معرفش عنه حاجه ثم ان كتاب تيسير الكريم الرحمن هو خلاصه عده تفاسير لاكبر اائمه الاسلام واللى منهم بن كثير وحتى بعيد عن الموضوع ده اتمنى انك تقرى فيه لانه فعلا من احسن التفاسير وطبع لا اكى على الله احدا

maRo said...

هو أنا مقلتش خالص انه يعيبها ولا بتكلم ف دا على أساس انه عيب وبنفيه,أنا زى ما قلت فى التوبيك أنا بتكلم عن حاجة شخصية اللى هى القصة اللى كانت بتتحكيلى من ضمن قصص تانية,حتى الرأى اللى بيقول المرأة اتخلقت من ضلع آدم فهو بيوصف دا على أساس ان هى مخلوقة للاحتواء وتفاصيل تانية كتير كرمت المرأة أوى,ومجرد اختلاف الآراء فى التفسير دا مبيخليش أى منها غلط ولا اللى بيتبعوا الرأى دا غلطانين

Unknown said...

لما جه سيدنا محمد للناس و قال لهم ما تعبدوش االأصنام قالوا له احنا بنعبدها عشان تقربنا من ربنا

و احنا بقينا عاملين أصنام جديدة بأسماء جديدة و لما حد يقول لنا أنها كلام فارغ نقول له أصلنا بنعبدها و نقدسها عشان تقربنا من ربنا

من ضمن الأصنام دى بن كثير و العثيمين و زفتن الطين

انما نعبد ما كان يعبد آباؤنا ... كتنا نيلة فينا و فى آبائنا لما يبقوا جهلة

البحث عن الذات said...

هاي

بصراحه في البدايه احب ازكر ان دي اول مره ادخل هنا

لكن الموضوع ده او زايه كلنا تعرضنا لأفكار خطاء من اهالينا